أهم النصائح للوقاية من فقد البصر أو تدني النظر "اليوم العالمي للبصر 2016م"
وزارة الصحة السعودية
الخميس، 12 محرم 1438هـ



·       النظافة الشخصية تساعد في حماية العين من العديد من أمراض العيون.

·       تجنب استعمال المياه الراكدة أو مياه الجداول أو الأنهار لغسل الوجه؛ حيث إنها تحتوي على جراثيم عديدة قد تسبب الالتهاب بالعين.

·       الأشخاص الذين يضعون عدسات لاصقة على أعينهم يجب المحافظة على نظافتها وتعقيمها بدقة حيث من الممكن أن يؤدي تلوثها إلى التهابات خطيرة بالعين.

·       في حالة دخول جسم غريب بالعين تجنب دعكها، وبالإمكان غسلها برفق لطرد الجسم الغريب؛ حيث يؤدي دعك العين في هذه الحالة إلى حدوث خدوش أو تمزقات في سطح العين الخارجي.

·       عند حدوث احمرار بالعينين أو شكوى أخرى، يجب استشارة طبيب العيون وينبغي عدم استعمال أي أدوية من الصيدلية مباشرة، أو وضع قطرات موجودة في البيت، فلكل دواء تركيبة واستخدام خاص،  وبعض أنواع القطرات والمراهم تحتوي على بعض المواد التي قد تسبب أذى بالعينين عند استعمالها تحت ظروف معينة.

·       يجب التخلص من جميع القطرات والمراهم القديمة التي استعملت من قبل؛ حيث يمكن أن تكون قد انتهت صلاحيتها أو تكون سببًا في وصول الجراثيم إلى العين وحصول التهابات بها.

·       لا ننصح السيدات باستعمال الكحل الموجود بالأسواق والموجود في شكل بودرة أو حجر يطحن في البيت؛ حيث ثبت بالأبحاث أن معظم هذه المستحضرات ملوثة بكثير من أنواع البكتيريا، وأكثرها به تركيز عال من الرصاص. ويمكن الاستعاضة عنها بمستحضرات التجميل الموجودة في شكل أقلام ويفضل أن تكون بغطاء.

·       يفضل عدم اشتراك السيدات في استعمال قلم كحل واحد.

·       لكون الكحل يحتوى على تركيز عال من الرصاص فيجب عدم استعماله بعيون الأطفال الصغار؛ حيث قد يؤدي ذلك إلى تسممهم.

·       النظارات الشمسية تحمي العينين من أشعة الشمس القوية، كما توفر للعينين الحماية من الرمال والأتربة.

·       احذر النظر إلى قرص الشمس حتى لو كانت في حالة الكسوف، أو الأضواء القوية جدًّا مثل ضوء اللحام؛ حيث يمكن أن يسبب تلفًا لبعض أجزاء بالشبكية.

·       منعًا لانتقال أي عدوى من عين شخص مريض إلى آخر سليم، يجب أن يكون لكل شخص منشفة خاصَّة لمسح الوجه، وينبغي عدم استعمالها من قبل الأشخاص الآخرين.

·       ينبغي عدم استخدام القطرات التي تحتوي على مركبات الكورتيزون أو مشتقاته، إلا إذا كان استعمالها تحت إشراف الطبيب، حيث يؤدي استعمالها لفترات طويلة وبدون إشراف طبي إلى بعض المضاعفات في العين، وقد تكون خطيرة أحيانًا.

·       التعرض لوهج اللّحام قد يسبب ضررًا بالغًا بالقرنية (طبقة العين الخارجية) والذي ينتج عنه ألم حاد وشديد بالعين، ننصح بوضع نظارات واقية عند العمل لحماية العينين من وهج اللحام ولمنع وصول أي جسم غريب إليها. وينصح بعدم مراقبة عملية اللحام وفي حال حدوث أي ضرر بسبب اللحام ينبغي استشارة الطبيب في الحال وعدم استخدام القطرات المسكّنة الموضعية التي قد يؤدي استعمالها المتكرر لحدوث أضرار خطيرة بالعين.

·       بعض الأمراض العامة مثل "ارتفاع ضغط الدم" ومرض "السكري" وغيرهما قد تحدث بعض التغيرات داخل العين؛ لذلك ينصح باستشارة الطبيب حتى يتم تشخيص هذه التغيرات مبكرًا وإعطاء العلاج اللازم.

·       إذا أصيبت العين بحروق أو عند تعرضها إلى مواد كيماوية حارقة ينبغي غسل العين المصابة فورًا بماء وفير، ثم الإسراع بالمريض ليعرض على طبيب العيون في أقرب فرصة.

·       السبب الأول لفقد البصر في عين واحدة هو الحوادث وإصابات العين، وكثير منها يحدث عند الأطفال أثناء اللعب، فينبغي مراقبتهم وإبعاد جميع الألعاب ذات الأطراف الحادة عنهم، كما ينبغي منع الأطفال من اللعب بالألعاب الخطرة كالبنادق أو التراشق بالحجارة أو الألعاب الناريَّة.

·       كثير من المواد الكيماوية والمستحضرات قد يؤدي استخدامها إلى تأثير كبير على البصر، فوصول المواد القلوية أو الحامضية للعين، من شأنه أن يسبب حروقًا خطيرة، كما أن الكحوليات وبعض المركبات العطرية قد تؤدي إلى أضرار على خلايا الشبكية أو ألياف العصب البصري، وتحدث الإصابة بالتسمم بالكحول المثيلي عن طريق امتصاصه عبر الجلد، وهناك حالات فقد أصحابها البصر نتيجة لذلك، كما يؤدي شرب كمية بسيطة من الكحول المثيلي إلى فقد البصر الكامل؛ لذلك يجب معالجة حوادث ابتلاع الكحول المثيلي بعمل غسيل للمعدة بقسم الطوارئ في أحد المستشفيات.

·       ينبغي حفظ جميع الأدوية والمواد الكيماوية الحارقة في زجاجات محكمة القفل، وبعيدًا عن متناول الأطفال.

·       يجب على السيدات الحوامل عدم الاقتراب من "القطط"؛ حيث يؤدي ذلك لعدوى مرضية تنتقل للحامل إذا كانت القطط مصابة بأمراض معدية مثل داء (المقوسات)؛ مما يؤدي إلى انتقال المرض إلى الجنين محدثًا تلفًا كبيرًا في الشبكية أو أجزاء العين الأخرى مثل العدسة.

·       يجب طهو اللحوم جيدًا وكذلك غسل الخضروات والفواكه بعناية، كل هذه الاحتياطات ضرورية لمنع الإصابة بميكروب التوكسوبلازما TOXOPLAZMA الذي قد يؤدي إلى حدوث التهابات خطيرة بالعينين.

·       بعض أمراض العيون مثل الماء الأزرق أو ارتفاع ضغط العين قد لا يسبب أي أعراض أو آلام في العينين في مراحله الأولى، ولا يمكن اكتشاف تلك الأمراض إلا عند فحص العينين من قبل طبيب العيون؛ لذلك ننصح بإجراء فحص للعينين مرة كل عام، لاسيما للأشخاص فوق سن الأربعين، وخصوصًا في حالة وجود تاريخ وراثي للمرض في العائلة؛ حيث يؤدي ذلك لاكتشاف تلك الأمراض مبكرًا ومعالجتها والوقاية من فقد البصر.

·       الفحص الدوري للعين هو الطريق للكشف عن وجود أي أمراض بالعين والمحافظة على نعمة البصر.

·       إذا ظهر لديك أحد أعراض الماء الأزرق أو ارتفاع ضغط العين، مثل فقدان الرؤية المحيطة بالصور أو عدم وضوح الرؤية أو رؤية هالات ملونة حول الأضواء، أو عند ملاحظة كبر حجم القرنية أو تغير لونها عند الأطفال في حالات الجلوكوما الخلقية؛ فأسرع بمراجعة اختصاصي العيون فورًا حتى يتسنى التشخيص والعلاج المبكر.

·       في حالة الإصابة بالجلوكوما ينصح بتغريب الزواج، أي عدم الزواج من الأقارب؛ حتى لا تزيد احتمالات إصابة الأطفال بالمرض.

·       من الضروري استعمال الأدوية بانتظام لمريض الجلوكوما حسب إرشادات الطبيب المختص؛ لأن الإهمال في استعمالها يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين مرة أخرى وتلف المزيد من أنسجة العصب البصري.

·       يجب على مريض الجلوكوما عدم إهمال العلاج حتى لو لم تتحسن حالة الإبصار؛ لأن الهدف الأساسي من العلاج هو المحافظة على النظر وليس تحسين مستوى النظر.

·       ينبغي على مريض الجلوكوما مراجعة الطبيب المعالج إذا ظهرت أي أعراض جانبية لاستعمال الدواء، أو تراجعت القدرة على الرؤية.

·       من الضروري إخبار أي طبيب معالج آخر غير طبيب العيون، بعلاجات العين التي يستعملها وبأية أمراض أخرى يعاني منها وبالذات أمراض القلب والرئتين.

·       عند انتهاء أدوية الجلوكوما التي تستعملها قبل موعد مراجعة الطبيب فلا تنتظر حتى موعد الزيارة المقبلة؛ بل راجع الطبيب فورًا وأسرع إلى قسم الطوارئ بالمستشفى.

·       الماء الأزرق GLAUCOMA هو مرض يصيب العين نتيجة ارتفاع الضغط بها فيحصل نتيجة ذلك تلف في  أنسجة العصب البصري، يتبعه تدريجيًّا فقد أجزاء من المجال البصري للرؤية، وإذا لم يعالج المرض يحدث تلفًا كليًّا في العصب البصري، وبذلك تفقد العين قدرتها على الإبصار.

·       يعرف مرض ارتفاع ضغط العين عند عامة الناس بالماء الأزرق، وأتت التسمية من معنى كلمة الجلوكوما عند الإغريق والتي تعني شلالات زرقاء؛ لأن المريض أحيانًا يشاهد هالات زرقاء حول مصدر الضوء فيعطي الانطباع أن بداخل العينين مياهًا زرقاء، كما أن حالة العين المصابة بارتفاع شديد بالضغط عند الولادة تُسمى "ماء أزرق خِلقي" أو "وراثي" وتكون ذات لون أزرق غامق.

·       يعتبر الماء الأزرق هو ثالث الأسباب الرئيسية لفقدان البصر في المملكة العربية السعودية وبالمنطقة، وتكمن خطورته في أنه يسبب فقدانًا دائمًا للبصر إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكرًا، فحين يزيد الضغط في العين عن معدله الطبيعي تتأثر جميع أنسجة العين الداخلية وعروق العصب البصري وبعض طبقات الشبكية وتتلف بالتدريج أنسجة العصب البصري، وهو تلف غير قابل للعلاج بعد ذلك؛ مما يضاعف من أهمية التشخيص المبكر والعناية باستعمال العلاج باستمرار؛ حتى لا يرتفع الضغط عن معدله الطبيعي ويظل العصب البصري في حالة جيدة.

·       في حالة وجود أشخاص مصابين بارتفاع ضغط العين الخلقي في العائلة يجب طلب الاستشارة الطبية قبل الزواج بين الأقارب. ويجب فحص ضغط العين لجميع أفراد الأسرة التي بها تاريخ وراثي على الأقل مرة واحدة في السنة.

·       الماء الأبيض أو الساد CATARCT هو إعتام عدسة العين التي تكون شفافة تمامًا في الأحوال الطبيعية، والساد ليس ماء أو سائلًا يتكون بالعين بالمفهوم المعروف عند الناس، وإنما هو فقدان العدسة شفافيتها الطبيعية مما يسبب رؤية ضبابية.

·       تعتبر الإصابة بالماء الأبيض (الساد)  من أكثر الأسباب المسببة لفقد البصر في العالم، وهو سبب رئيسي لفقدان البصر لدى كبار السن في المملكة، حيث تحدث تغيرات في ألياف العدسة البروتينية عند الأشخاص فوق سن الخمسين مما يسبب فقدان شفافية العدسة وعدم وضوح الرؤية.

·       ينصح بتحصين صغار السن ضد الإصابة بالحصبة الألمانية، وعلى السيدات الحوامل تجنب الاختلاط بالأشخاص الحاملين لأمراض معدية؛ حتى يمكن وقاية أطفالهن من الإصابة بالماء الأبيض الخِلقي.

·        ليس من الضروري انتظار مريض الساد حتى تتكثف العدسة بكاملها أو حتى يفقد الشخص الإبصار نهائيًّا كما كان يُعتقد في السابق، بل يمكن إجراء الجراحة بمجرد تشخيص مرض الساد وحين يقل النظر للدرجة التي لا يستطيع الشخص معها مزاولة أنشطته المعتادة.

·       يحدث كسل العين AMBLYOPIA عندما تكون حدة البصر في إحدى العينين أقل من الأخرى، بدون وجود سبب عضوي ظاهر، كأن يكون الطفل مصابًا بقصر أو طول نظر في العين. كما يحدث كسل العين عند وجود مرض عضوي بالعين مثل وجود عتامة بالعدسة (ماء أبيض) خلقي أو بسبب إصابة بالعين، ويكون من مضاعفاتها تكوّن سحابة بالقرنية أو ماء أبيض تعمل على حجب الرؤية عن تلك العين، ويحدث بذلك الكسل البصري إذا لم تعالج تلك العين بشكل سريع.

·       يحدث كسل العين عند وجود بعض حالات الحول، وذلك عندما تنقل العين صورة غير واضحة أو مزدوجة للمخ، ويرفض المخ هذه الصورة ويتجاهلها ثم يتوقف الطفل عن استخدام تلك العين بطريقة غير شعورية. ويتطور كسل العين حتى يترك الطفل ضعيف البصر بتلك العين مدى الحياة، إذا بقيت الحالة بدون علاج. ويكمن الكسل البصري في عدم نمو الخلايا التي تستقبل الضوء في مركز الإبصار بالمخ بالسنوات الأولى من عمر الطفل. تذكر أن كسل العين لا يمكن علاجه بعد سن 7 سنوات، ومعنى ذلك أنه قد يبقى البصر في هذه العين ضعيفًا مدى الحياة.

·       إذا كان الحول هو سبب كسل العين ينصبّ الاهتمام على علاج الكسل في المقام الأول، ثم يأتي دور إصلاح الحول جراحيًّا بعد ذلك.

·       داء السكري داء مزمن يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكريات في الدم وعدم وصولها إلى خلايا الجسم. ويؤدي مرض السكري إلى مضاعفات عديدة بالعديد من أعضاء الجسم بما فيها العين.

·       يعتبر اعتلال الشبكية بسبب داء السكري من أهم الأسباب المؤدية لفقد البصر في العصر الحديث.

·       كل مصاب بالسكري معرض للإصابة باعتلال الشبكية، فكلما طالت مدة الإصابة بالمرض زادت نسبة الإصابة باعتلال الشبكية، أما بالنسبة للمرضى الذين يسيطرون على مرض السكري ويحافظون على العلاج للحصول على مستوى طبيعي للسكر في الدم، فذلك يقلل المضاعفات الناتجة مقارنة بمن لا يحسنون التعامل مع المرض ولا يحافظون على العلاج.